العلاقات المغربية ومجلس التعاون الخليجي

العلاقات المغربية ومجلس التعاون الخليجي

—————————————————————-

  • ظلت العلاقات الثنائية بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، تتسم بطابعها التقليدي الشديد،
  • اليوم، فإنالزيارة الملكية تسجل تحولا نوعيافي العلاقاتمع دولالمنطقة، والتي شهدتتطورات إيجابيةمنذ2011، وهو تاريخ دعوة المغرب للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي. تشكل هذه الدعوة إشارة قوية وغير مسبوقة، حيث أفردت وأبرزت العلاقةمع المغربفيعمقهاوأهميتها.
  • فلسفة الخطوات البراغماتيةلصاحب الجلالة، هو النزوعنحوتحالفحقيقي معدول مجلس التعاون الخليجي، بمعناه الاستراتيجي،والهدف من ذلك هو ليس فقطلاستكمالالعلاقاتالثنائية التقليديةمنخلال صيغة مؤسساتية إقليمية، ولكن للارتقاء بالعلاقات الشاملةمعدول مجلس التعاون الخليجيإلى مستوى لم تبلغه من ذي قبلمع أي دولة عربية.

  • في إطارهذه التوجيهات الملكية، عملتالدبلوماسية المغربية مع قادةدول مجلس التعاون الخليجي على  وضع إطار لشراكة استراتيجية جديدة، تقوى علىالتصدي لتحديالسلاموالأمن، تحدي  التحول السياسي في العالم العربي، تحدي التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية، وتحدي التنمية المستدامة.
  • تتمحور “خطة العملالمشتركة”بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي 2012-2017، حول سبعةمجالات عمل، بما في ذلك على وجه الخصوصالحوار السياسي، والتعاون الاقتصادي، والتعاون القضائي والتعاون الثقافي.
  • بالموازاة مع التعاون المؤسساتي، تمة آلية لدعم مشاريع التنمية في المغرب، تم إنشاؤها وتمويلها من صندوقبـ 5مليار دولارعلى مدى 5 سنوات2012-2016 كمنحة على أساس ثنائيوبالتساوي بين المملكة العربية السعوديةوقطر والكويتوالإمارات العربيةالمتحدة.تمويلالمشاريع الكبرىالتي ستقدمبالتزامنمع الجولةالملكية، تندرج في هذا الإطار.

  • ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنالدعم المالي المنتظم، و الشراكة بين المغربومجلس التعاون الخليجي تهدف إلى إقامة أسسللتعاون الاقتصاديعلى المدى الطويل، منمنطق يقوم على المصلحة المتبادلة. وهذه الزيارةالملكيةتشكلإشارة قويةفي هذا الاتجاه، لأنهاتؤكد علىإرادة المغربللنهوض بالتعاونمع شركائهفيمجلس التعاون الخليجي من منطق ينطلق من رابح / رابح،
  • تموقعهفي مفترق الطرق بينأفريقياوأوروباوانفتاحه على الأمريكيتين ، يتوفر المغرب على إمكانات اقتصاديةما زال يتعيناستغلالها. من خلال شبكة مناتفاقيات التجارة الحرة، المغرب يفتح أبوابهللمستثمرين الأجانبوالاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​بشكلخاص،والذي يمثلأسواقا مربحةتضم أكثر من مليار من المستهلكين.
  • فضلا على ذلك، فإن صناديق دول الخليجالاستثمارية ظلت متواجدة منذ سنوات عديدةبالمملكة ، وخاصة في مجال السياحة والعقاراتوالبنيات التحتيةالكبرى.
  • ولكن، بعيدا عن الفرص الاقتصاديةالبحتة، فإنه الاستقرار وتحسن مناخ الأعمال، والثقة السياسية هيالضمانات الحقيقيةللمغرب.
  • هذا، وإننا لمدينون للرؤية الاستراتيجيةلصاحب الجلالةالملك محمد السادس. الوضع المتقدممعالاتحاد الأوروبي، الحوارالاستراتيجيمع الولاياتالمتحدة(13 سبتمبر 2012) والشراكة الاستراتيجية مع اسبانيا (3 أكتوبر2012)، واليوم الشراكة معدول مجلس التعاون الخليجيكلهانماذجللتعاون ذات القيمة المضافة، وذلك بفضل خصوصيتها وحداثتها،وعملها المبتكر والبراغماتي وطموحهاالبراغماتي المسايرللتطلعات المشروعةللمغرب.
  • معهذه الجولةالملكيةفيدول مجلس التعاون الخليجيوالأردن، نحن نشهدتفعيلاللرؤيةالملكية لتوجهات السياسة الخارجيةالمغربية، كما أوردها جلالة الملكة في خطاب العرشلهذا العام.
  • الآلة الدبلوماسية المغربيةلن تذخر جهدالمواكبة هذهالرؤيةالملكية الطموحة، والتي تحمل فرصا للمغاربة قاطبة.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.