المستشفى الذي دشنه الملك بسلا تم إغلاقه بعد مرور تسعة أيام على تدشينه

المستشفى الذي دشنه رئيس الدولة بسلا والذي حمل إسم مستشفى مولاي عبد الله وبلغت تكلفته الإجمالية مايناهز 312 مليونا درهما ،والذي شيد على مساحة بلغت 3،7 هكتارا والذي قدم في نشرات الأخبار الرسمية كإنجاز حضاري يضاف إلى رصيد المشاريع المولوية تم إغلاقه بعد مرور تسعة أيام على تدشينه بدعوى غياب الأطر وعدم جاهزيته لإستقبال المرضى ؛وهو الشيئ الذي ذكرني بماورد في كتاب الصحافيين الفرنسيين والذي حمل عنوان LE ROI PREDATEUR حيث تم تدشين مستشفى في الجنوب المغربي من طرف الملك وبعد ذهابه مباشرة أغلق المستشفى ،حيث جاء في الكتاب الذي ترجم ترجمة جماعية أشرف عليها الأستاذ سعيد السالمي :”المحيط الملكي والسلطة المحلية يجتهدان للحصول أولا وقبل كل شيئ على الرضى الملكى ولو استدعى الأمر اللجوء للغش. على سبيل المثال لقد دشن الملك في الجنوب مستشفى جديداً بمعدات طبية حديثة، و بعد التدشين فورا أغلِق المستشفى لأن المعدات الطبية كانت مستأجرة فقط للمناسبة .”

موهأجر يحيى عزيز 

 

محمد السادس#

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.