الملك الافتراضي الذي يدير بلاده من فايسبوك وتويتر وانستغرام.

تسفي برئيل، محلل الشؤون السياسية العربية في صحيفة هآرتس اليسارية الإسرائيلية يعود في تحليل مهني مطول للوضع في المغرب بعنوان: الملك الافتراضي الذي يدير بلاده من فايسبوك وتويتر وانستغرام.

هنا أبرز ما جاء فيه:

طيلة السنة الماضية قضى الملك 20 يوما فقط في المملكة، وهي استراتيجية سيئة في الوقت التي تشهد فيه البلاد موجة عارمة من الاحتجاجات..

لدى الملك محمد السادس أكثر من 3.6 مليون متابع على الفيسبوك. يحب ان يتقاسم معهم الصور والتعليقات عن الأماكن التي يزورها والأشخاص الذين يلتقي بهم.

الملك غائب عن البلاد طوال الوقت ويكتفي بالتواصل مع معجبيه بالسيلفيات التي يلتقطها تارة بالملابس المزركشة في دكان في تانزانيا وتارة أخرى مع شباب الروك…

هناك فترة قصيرة أجرى فيها عملية جراحية ولكن الرسميين يبررون باقي الوقت بوصفه فترة نقاهة.

يقضي معظم أوقاته في قصره في بيتز الفرنسية وترك قصور بلاده لملك السعودية الذي يعشق قضاء إجازاته في المغرب (للإشارة فإن برئيل هو الذي كشف أن ملك السعودية أنفق 100 مليون دولار خلال الشهر الذي قضاه مؤخرا في طنجة).

يمول الملك السفريات لأطفال مدينة بيتز إلى المغرب يقيمون خلالها في فنادق فاخرة ويتلقى كل واحد منهم منحة قدرها 500 يورو لمصاريفهم الإضافية اليومية.

عاد إلى المغرب ليتضح أنه عاد من أجل السفر إلى أفريقيا الوسطى.

حراك الريف الذي طالب بمطالب اجتماعية اعتقل متظاهريه.

هناك حملة حالية لمقاطعة ثلاث منتجات لشركات كبرى احتجاجا ضد الأسعار وهي امتداد لحراك الريف.

الملك يتعرض للنقد اللاذع في بلاده بينما يتمتع بشعبية لدى الزعماء الغربيين وفي فرنسا على وجه التحديد، كما تربطه علاقة جيدة غير معلنة مع إسرائيل.

ان المغرب الذي يعتبر أنه خرج سالما من موجة الربيع العربي بفضل قيادة الملك بات استقراره مهددا منذ السنة الماضية..

سعيد سألمي

 

الكاتب مغربليكس

مغربليكس

مواضيع متعلقة

اترك رداً