الخطير في قضية مارتشيكا Martchica

1) الاسم الكامل: الياس العماري الأمين العام المستقيل العائد لحزب الاصالة والمعاصرة ( حزب القصر).
حتى يعيد لمدينة طنجة وهجها بعد الركود الاقتصادي والذي شل قطاع العقار ومعه رخص البناء من جهة وتضرر كبار شبكات التهريب الدولي للمخدرات من نشاط منافسيهم على السوق الاوربي والدولي على مستوى اقليم الناظور، تم التحضير للعملية في مطبخ رجل البلاط الاول فؤاد علي الهمة، فتم إيهام الناشط الحقوقي شكيب الخياري بتحقيق صحفي حول هذا النشاط المحظور وتسهيل لقائه بالصحفي الاسباني المشهور سامبريرو عن طريق أحد تجار المخدرات المبحوث عنهم، وبعدها إدانته بثلاث سنوات سجنا نافذه بتهمة تسفيه جهود الدولة في محاربة المخدرات وهي تهمة وضعت على المقاس للتغطية على تواطئ ومشاركة باقي العصابة الاجرامية والتي عهد اليها إنفاذ القانون وليس تصفية حسابات شبكات لحساب شبكات اخرى من جهة وإيجاد سبب ودريعة لإسكات عناصر شبكات الناظور من إفشاء أسرار المسؤولين الأمنيين حيث تمت مقايضة حريتهم بالملايير واستبدالهم بمجموعة من الحمالة. خدمات طبعا قدمت بملايير السنتيمات لإلياس العماري ومشغله فؤاد علي الهمة.
2) محمد الدخيسي، مدير مديرية الشرطة القضائية، إنتقل من رتبة عميد شرطة سنة 2006 الى رتبة والي أمن 2010، أي تسلق 5 رتب في ظرف وجيز كأنه كان في مهمة بالمريخ، هو من بين العناصر الثلاث التي نفذت الخطة وبالطبع مقابل إمتيازات الترقية والتغطية على جرائمه، بحيث يستحيل على فؤاد علي الهمة وخادمه الياس العماري الاستعانة به وباقي العناصر الاخرى لو لم يثبت فسادهم
. 3) والي الأمن عبدالله بلحفيظ هو الرئيس السابق لمحمد دخيسي معروف بإجرامه هو من بين آليات التنفيذ، بحيث سلط الله عليه كعقاب على تشريده لمئات العائلات مرض السرطان لفلذة كبده، وإيمانا مني بفضيلة التعالي وعدم التشفي، صراحة تمنيت من الله ان يصاب به هو وليس إبنه ولكن الله أعلم وأقدر على عباده. 4) مدير الجهوي لادارة المحافظة على التراب الوطني زاه الدين، تكلف بإعطاب الادارة كإجراء أولي هو وشريكه المجرم محمد الدخيسي، بإبعاد وتوريط وعزل جميع العناصر النزيهة الكفؤة، حتى يتفرغ لتنفيذ مشروع فؤاد علي الهمة وخادمه الياس العماري. باقي غادي نرجع لكل واحد منهم على حدة، أملك مجلدات من الفضائح.
الخطير في قضية مارتشيكا ( الجزء الثاني) 1) محمد الدخيسي مدير مديرية الشرطة القضائية بالمغرب DPJ، وحتى يجعل القضية غامضة ويخلط الاوراق، بغرض عدم تعميق البحث والكشف او التوصل إلى جميع المتورطين في القضية ، قام عمدا بتكليف ثلاث فرق جنائية في البحث بطريقة التناوب وهو اجراء خطير جعل ضباط الشرطة يسابقون الزمن ومحاصرين بفترة الحراسة النظرية، همهم الوحيد وقتها تقديم مجموع الحمالة إلى العدالة داخل الاجال القانوني المسموح به. في حين قايض بارونات التهريب الدولي للمخدرات حريتهم بملايير السنتيمات، وأمن لهم الخروج بسلام والدخول إلى مدينة مليلية، بعدما سارعوا إلى تحريك أسطول زوارقهم السريعة ( zodiac) في إتجاه مدينة طنجة حتى يرضى عليهم رجل البلاط الاول فؤاد علي الهمة وخادمه الياس العماري. 2) زاه الدين مدير الجهوي لادارة المحافظة على التراب الوطني، بعدما تسلم ملايير السنتيمات من المجموعة المقدرة في 18 تاجر مخدرات على الصعيد الدولي واللذين لم تشملهم مذكرات البحث بالرغم من حجز زوارقهم السريعة وايقاف عناصر شبكاتهم، قام كإجراء احترازي بتوجيه تقرير سري ضد عميد شرطة (ي. ع) تابع له رفض الامتثال لاوامره وتغيير تقريره في القضية، فطاله قرار العزل مباشرة بعدما كان أعد تقريرا مفصلا عن عدد الزوارق المطاطية السريعة التي كانت مرابطة على طول الساحل ومالكيها وطبعا لن يسمح بالتقرير لانه سيفضحه وباقي شركائه في القضية. 3) والي الامن عبدالله بلحفيظ، المجرم الثالث الذي بارك العملية حتى يرضى عليه أولياء نعمته وتسلم بدوره نصيبه من الغنيمة. وبعدما وضعت الحرب أوزارها…. يتبع. / .

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار الريف, سياسة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.