لألة سلمى، المرأة اليهودية الأصل المكلفة بإنجاب ولي العهد

ولدت يوم 10 ماي1978 في فاس، من أب ينتمي لعائلة “بناني“، أستاذ في المدرسة العليا العاديه
بنفس المدينة، ومن ام من عائلة “بنسوده” اليهودية الديانة والتي توفيت بعد ثلاث سنوات من ولادتها بسبب مرض السرطان ٠

تلقت تعليمها الإبتدائي في مدرسة خاصة بالرباط كجميع أبناء المغرب عكس ماروج له القصربأنهاصا من بنات الشعب، .وفي عام 1995،حصلت على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم الرياضية بميزة”حسن”.وبعدها آلتحقت بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم بالرباط، لتتخرج منها مهندسة دولة في المعلوميات.
وهي تتولى حاليا رئاسة جمعية “للا سلمى لمحاربة داء السرطان”وهي سفيرة النوايا الحسنة لدى منظمة الصحة العالمية.

المهم عرفنا أن أمها يهودية،وأبوها بناني فاسي من أصول يهودية، وبالتالي فولي العهد المدعو الحسن وأخته الصغرى خديجة هما من أصول يهودية، وسيكون أول مرة في تاريخ المغرب، ولي عهد له أصول يهودية.

كيف إلتقى محمد السادس بسلمى؟

في حفل نظمته شركة أونا وهي أكبر شركة بالمغرب يملكها محمد السادس وتبيع مما تبيعه الخمر بأكبر متاجر المغرب كمرجان وأسيما، إفتتن الملك بجمال اليهودية المغربية وكان ذلك ببضع أشهر قبل وفاة الملك الحسن الثاني، وكانت سلمى خليلة مديرشركة أونا أنذاك التازي حيث قضى معها أيام ملاح وليال حمراء قبل أن يعكر عليه محمد السادس بأنانيته وجبروته لينتزع منه الفاتنة بالقوة، فمرض التازي مرضا نفسانيا وكاد أن يواجه الملك بكل قوة لولا تدخل اللوبي اليهودي المغربي حيث هدؤوه وقالوا له بأن كون يهودية زوجة لملك المغرب، سيخدم قضايا أمتنا اليهودية وإنك ضحيت من أجل
أمة اليهود تضحية عظيمة.

ويشارأن من يريد الكتابة أونشر صورها على صفحات الجرائد، لابد أن يحصل على إذن مسبق من الملك، طبعا هذا بالنسبة للذين يخافون من الطاغية وليس الخطاب موجه لي وإن كنت أعمل كصحفي متعاون مع الجريدة الأولى، هذه الأخيرة بقيادة أحسن صحفي بالمغرب يمتاز بالجرأة والصراحة عكس صحفي القصرالملكي رشيد نيني الذي خذل المغاربة بآنتقاده كل شئ إلا ملك المغرب، ،هذه الجريدة الأولى وفي شهر أبريل من عام ٢٠٠٥ توصلت بإنذار خطي من مديروزارة القصورالملكية والبروتكول عبد الحق المريني لما نشرته حول إعجاب الأميرة بـوجبة” الطاجين بالجزر”وكذا بفساتين أمهر الخياطين بالإضافة إلى انها تهوى المشي في بيتها حافية القدمين.. وأنتم تعلمون بالحرب الإنتقامية التي يشنها حاليا ملك المغرب ضد أبطال الصحافة المغربية ذوي الأقلام الشجعانة كالأخ توفيق بوعشرين، الذي حكم عليه ملك المغرب بالسجن لمدة ستة أشهر في قضية لفقته له
مخابرات دول

 

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.