المستشفى الذي دشنه الملك بسلا تم إغلاقه بعد مرور تسعة أيام على تدشينه

المستشفى الذي دشنه رئيس الدولة بسلا والذي حمل إسم مستشفى مولاي عبد الله وبلغت تكلفته الإجمالية مايناهز 312 مليونا درهما ،والذي شيد على مساحة بلغت 3،7 هكتارا والذي قدم في نشرات الأخبار الرسمية كإنجاز حضاري يضاف إلى رصيد المشاريع المولوية تم إغلاقه بعد مرور تسعة أيام على تدشينه بدعوى غياب الأطر وعدم جاهزيته لإستقبال المرضى ؛وهو الشيئ الذي ذكرني بماورد في كتاب الصحافيين الفرنسيين والذي حمل عنوان LE ROI PREDATEUR حيث تم تدشين مستشفى في الجنوب المغربي من طرف الملك وبعد ذهابه مباشرة أغلق المستشفى ،حيث جاء في الكتاب الذي ترجم ترجمة جماعية أشرف عليها الأستاذ سعيد السالمي :”المحيط الملكي والسلطة المحلية يجتهدان للحصول أولا وقبل كل شيئ على الرضى الملكى ولو استدعى الأمر اللجوء للغش. على سبيل المثال لقد دشن الملك في الجنوب مستشفى جديداً بمعدات طبية حديثة، و بعد التدشين فورا أغلِق المستشفى لأن المعدات الطبية كانت مستأجرة فقط للمناسبة .”

موهأجر يحيى عزيز 

 

محمد السادس#
نُشِرت في سياسة | الوسوم: , , | أضف تعليق

ذاكرة سنوات الرصاص في المغرب ومُساءلة العقل السياسي للدولة

برز مفهوم حفظ الذاكرة الجماعية، كمطلبٍ كوني، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وبداية عصر الاستقلالات الوطنية في عديد من دول الجنوب. وهذا ما جعل “بيير نورا”، صاحب كتاب “أماكن الذاكرة” يصف تاريخ الزمن الراهن بعهد الانبثاق الكوني للذاكرات. فسواء تعلّق الأمر بما خلّفته الحروب الامبريالية والاستعمارية الغربية (الهولوكوست النازي)، أو بما خلّفه تقاطُب واحتدامُ الصراع والتناقُض، بين الأطراف والخيارات، المطروحة إبان لحظة الاستقلالات وبناء مشروع الدولة المستقلة.

نُشِرت في Non classé, سياسة | الوسوم: , , , | أضف تعليق

مافيا المخدرات استولت على القرار السياسي في المغرب

فجر الناطق السابق باسم القصر الملكي المغربي حسين أوريد “قنبلة سياسية” في البلاد، بعد أن اتهم مافيا المخدرات بالسطو على القرار السياسي في المملكة.
ونقلت وسائل إعلام مغربية ودولية أن أوريد ضمّن كتابه الجديد “المغرب في حاجة الى ثورة ثقافية”، اتهامات بشأن زيادة سطوة مافيا المخدرات على القرار السياسي في المملكة.
ومن المقتطفات التي وردت في المؤلف “لقد عرفت بلادنا (المغرب) في بداية العشرية الأولى من القرن الحالي، ممارسات أقرب ما تكون إلى أساليب المافيا، برزت من خلال أشخاص لهم سوابق في الاتجار بالمخدرات، وظفوا عناصر قريبة لهم، وسعوا إلى التغلغل في بنية الدولة من خلال شراء الذمم، ونفذوا إلى الجسم السياسي، واستطاعوا الاقتراب من مركز القرار”.
وحسبه “الاختراق وصل إلى درجة أن أصبحت هناك بنية موازية تعلو على هيكل الدولة، تأمر ويؤتمر بأمرها، وتعتبر هذه الظاهرة من أسوأ ما عرفه المغرب الحديث من تجارب”.
ورغم أن المغرب يصنف في تقارير دولية من أكبر الدول إنتاجا للقنب الهندي، لكن هذه الشهادات من كاتب عاش في قلب القصر الملكي أحدثت هزة داخل المملكة وأكدت ما كان يتداول في الأوساط غير الرسمية حول النفوذ الكبير لتجار المخدرات في البلاد.
وحسين أوريد هو أول ناطق رسمي باسم القصر الملكي في 1999، ومحافظ جهة مكناس تافيلالت في جوان 2005، ثم مؤرخ المملكة في الفترة ما بين نوفمبر 2009 وديسمبر 2010.
وكشفت هذه الشهادات من “مؤرخ المملكة”، خلفية الهيستيريا التي خلفتها تصريحات وزير الخارجية عبد القادر مساهل، العام الماضي، حول توظيف عائدات المخدرات كاستثمارات مغربية في قارة إفريقيا.

وأوريد يعد من المفكرين المغاربة الذين يتبنون مطلب فتح حوار سياسي بين الجزائر والمغرب لوقف التوتر بينهما، وكتب منذ أيام مقالا يقول فيه “منطق الأشياء أن يتم الحوار بين مسؤولي البلدين، المغرب والجزائر، ولكن هذا الحوار لم يفض لشيء حين قام، ولا شيء يشي بأنه سينتهي لنتيجة. فما المانع أن يتم حوار غير رسمي بين فعاليات تتمتع بالوعي التاريخي والمسؤولية والجرأة والاستقلالية؟”.

Tags : المخدرات , المغرب,  حسين أوريد
نُشِرت في سياسة | الوسوم: , , | أضف تعليق

التمور الإسرائيلية تغزو أسواق المغرب في رمضان.. وحكومة العثماني تخضع للمساءلة‎

غزت كميات كبيرة من أنواع التمور الإسرائيلية الأسواق المغربية خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل إقبال كبير على هذه المادة الغذائية من طرف المستهلكين بالتزامن مع أجواء شهر رمضان.

وأكد أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، في تصريح لـ “إرم نيوز”، أن “أطنانًا من التمور الإسرائيلية دخلت إلى المغرب بمسميات مختلفة، وأحيانًا تحت غطاء شركات أوروبية، من خلال معبر سبتة المحتلة، ما يصعب على الجمارك تحديد هويتها الأصلية.”

تحذيرات

وأضاف ويحمان موضحًا، أن شباب حركة “بي دي أس” بالمغرب ضبطوا مؤخرًا كميات كبيرة من التمور الإسرائيلية في الأسواق بالبلاد، مؤكدًا أن “الاختراق الصهيوني أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا ووجوديًا للمغرب في وحدته الترابية وتماسكه الاجتماعي.”

وكشف رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن “تواجد ضيعة كبيرة لأشجار النخيل بنواحي مدينة الراشيدية بالجنوب الشرقي للمغرب، تملكها شركة إسرائيلية، وتنتج تمورًا يتم تعليبها وبيعها بالأسواق المغربية على أساس أنها تمور مستوردة من إسرائيل، غير أنه يتم إنتاجها فوق التراب الوطني.”

حكومة العثماني والمساءلة

ووجه فريق حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان سؤالًا كتابيًا للحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة في حكومة سعد الدين العثماني؛ لمساءلته عن حقيقة غزو التمور الإسرائيلية للأسواق المغربية.

وطالب الفريق البرلماني من الوزير الكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الحكومة من أجل محاربة دخول التمور الإسرائيلية إلى المغرب.

وكانت عدة شخصيات معروفة بمحاربتها للتطبيع مع إسرائيل، قد حذّرت منذ بداية شهر رمضان من التدفق المستمر للتمور القادمة من المستوطنات الإسرائيلية إلى الأسواق المغربية.

وشهدت الأسواق المغربية، خلال الأعوام الأخيرة، ترويجًا للتمور الإسرائيلية وخاصة في مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور، وهو ما أثار احتجاج المنظمات المناهضة للتطبيع التي رأت فيه إهانة لمشاعر المغاربة الذين

يعتبرون تحرير فلسطين قضية مركزية بالنسبة إليهم.

Source : Erem News

 

Tags :

نُشِرت في علاقات دولية | الوسوم: , | أضف تعليق

ملك المغرب يزور السودان أكتوبر المقبل

الخرطوم”تاق برس”- كشف مجلس الوزراء السوداني اليوم الخميس، عن زيارة مرتقبة لملك دولة المغرب محمد السادس للسودان في أكتوبر المقبل.

واستمع رئيس مجلس الوزراء السوداني بكري حسن صالح على نتائج زيارة وزير مجلس الوزراء للمملكة المغربية والتي استغرقت 3 أيام.

وقال وزير رئاسة مجلس الوزراء أحمد سعد عمر في تصريحات صحفية، أنه التقى خلال الزيارة برئيس الحكومة المغربية ووزير شؤون الهجرة المغربي بجانب الأمين العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وأوضح أن اللقاءات تطرقت لتعزيزالعلاقات الثنائية بين البلدين ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما.

وأبان أنه أطلع النائب الأول على مجهودات المملكة المغربية في تنمية صادراتها الزراعية ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي.

وأعلن عن توقيع اتفاق على قيام ملتقيات بالمغرب والسودان للاستفادة من الخبرة المغربية في مجال جذب مدخرات المغتربين.

 

Tags : المغرب، السودان، الإتحاد الإفريقي

نُشِرت في علاقات دولية | الوسوم: , , | أضف تعليق

كتاب الملك المفترس مترجم للعربية

“الملك المفترس” كتاب من تأليف الصحافيين الفرنسيين إيريك لورون -مؤلف كتاب “ذاكرة ملك” عن الحسن الثاني- وزميلته كاترين غارسييه -مؤلفة الكتاب الشهير “حاكمة قرطاج” (عن زوجة زين العابدين بن علي)-، ظل الكتاب ضمن قائمة أكثر الكتب مبيعا في فرنسا لمدة أسابيع. وعلى الرغم من عدم دخول نسخته الورقية للمغرب بشكل معلن، إلا أنه تسلل وسط أمتعة المسافرين، أو عبر خيوط شبكة الإنترنت، متحديا الرقابة التي منعت مُقتطفات منه بعد ذلك عندما دخل إلى المغرب. يتحدث الكتاب عن “ثروة ملك المغرب محمد السادس، وعلاقات تحكمه في السياسة عبر الاحتكار في الاقتصاد”.

عنوان الملك المفترس قد يبدو للوهلة الأولى مستفزا إلى درجة التحامل أو
مبالغة إعلامية لجذب القارئ! لكنك عندما تفرغ من قراءة الكتاب تقتنع بأن
العنوان ليس مبالغة ولا تحاملا، بل هو الحقيقة الصادمة لواقع المغرب،
والترجمة الصادقة لهيمنة الملك محمد السادس على خيرات البلد، لذا يغدو
مصطلح المفترس مناسبا، علما أن بعض الحيوانات تترفع عن الافتراس
عندما تشبع.
لا وجود لدخان بلا نار.

حمل كتاب الملك المفترس من هنا

 

نُشِرت في Non classé | أضف تعليق

العثماني بدأ يحدو حدو الملك في استعمال كلمة “البعض”

العثماني بدأ يحدو حدو الملك في استعمال كلمة “البعض”.. يرد على هذا البعض، ويكذب كلام هذا البعض، وربما في القادم من الأيام سيمر إلى السرعة القصوى وهي مهاجمة هذا البعض تماما كما يفعل الملك في خطبه الأخيرة..

كلمة البعض، والضمير المستتر، والمبنى للمجهول، في الخطب الملكية وفي الخطاب الرسمي عموما منذ سنة 2011، موضوع يستحق الدراسة، وفيه من المواد ما يكفي، ابتداءا من آخر كلمة ألقاها العثماني في البرلمان، إلى ما قاله الملك لبنكيران يوم تعيين حكومة ميدلت حيث أكد، والعهدة على هذا الأخير، على أنه: “ما غيطولش بزاف في استقباله باش ما يقولوش كنعطيك تعليمات في اختيار الوزراء”.

الجميع يعلم أن هذا البعض، أو هذا الضمير المستتر، هم مغاربة الفيسبوك.. والحيز الذي أخذته هذه الكلمة من خطب الملك لم تأخذه الأحزاب ولا أي هيئة أخرى في هذا المشهد المزيف وربما حتى البوليساريو على أهميتها في الخطاب الرسمي..

ولعل الأهم هنا ليس الحيز فقط، ولكن هذا اللجوء المتكرر إلى مخاطبة هؤلاء النشطاء بالايحاء والسيماء والنحو والصرف والتحويل مؤشر قوي على أنهم باتوا رقما صعبا في معادلة التأثير على دوائر صنع القرار..

ورغم أن الضمير المستتر ليس المقام الذي يليق بهؤلاء النشطاء، لأنهم هم الضمير الحي لهذا الشعب المغلوب على أمره، فإن لجوء الملك وحكومته إلى السيماء يعني أن الحصار المضروب على الإعلام لم يحمهم من شرارات الفيسبوكيين التي باتت تقض مضاجعهم ولم يعودوا يقوون على تجاهلها..

لهذا يا جلالة “البعض” نرجو من معاليكم أن تغردوا وتغردوا وتغردوا إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا..

 
 
نُشِرت في أخبار جرادة | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق

الضربة الثلاثية التي “أبكمت” العثماني

منذ انطلاق حملة المقاطعة عادت إلى السطح تلك الاسئلة الاستنكارية الساخرة عن السر وراء صمت العثماني تجاه أكثر القضايا اثارة للجدل في الساحة العامة، وتناسلت معها التأويلات بين من يرى أن رئيس الحكومة “موظف محكوم لا حول له ولا قوة”، ومن يعتبره “آخر من يعلم”، وآخرون يعزون صمته الى جنس غريب من “الذكاء”؛ تلك القاعدة الثابتة الذي ظلت تحكم علاقة السياسيين المغاربة بمواطنيهم منذ الازل، فتراهم ينقلبون على أعقابهم عندما يصلون الى مناصب المسؤولية ولسان حالهم يقول لإخوة الأمس: لسنا أغبياء لكي تأكلوا الوثم بأفواهنا..

وسط هذا الاجماع، هناك آخرون اكترثوا إلى التغير الجذري الذي طرأ على خطاب العثماني وهو في منصب المسؤولية بين فترتين غير متباعدتين: الاولى هي ما هو عليه اليوم، والثانية عندما كان وزيرا للخارجية، ونذكر جميعا كيف كان يفرق التصريحات في الجزائر يمينا وشمالا في واحدة من أكثر القضايا حساسية في الدبلوماسية المغربية. فما الذي تغير إذن منذ ذلك الحين؟

العارفون ببواطن الأمور في الخارجية المغربية يرون أن ما أغفله العثماني عندما وصل الى وزارة الخارجية، أن بنيتها أكثر تعقيدا مما تبدو عليه في الظاهر، مع أنها ليست سوى صورة مصغرة لنظامنا السياسي يدريرها رأسان لا ثالث لهما: الأول تمثله لادجيد، وهو المهيمن، والثاني يمثله البيروقراطيون، الذين يديرون المسائل الإدارية والموارد البشرية والعلاقات العامة وكل المصالح التي لها علاقة بالواجهة.. أما السياسيون، الذين من المفترض أن يمثلوا صوت الشعب، فلا وجود لهم إطلاقا في خريطة النفوذ في هذه الوزارة على وجه التحديد، ولا يملكون فيها السلطة حتى على مواقع أقدامهم.

لادجيد هي التي تعين السفراء في المناصب الحساسة، كالسعودية، والجزائر التي كان يطلق منها العثماني تصريحاته، وفرنسا وأمريكا وموريتانيا وروسيا، وفي غالب الاحوال تعينهم من كوادرها، على غرار العقيد عبد الكريم السمار الذي بقي في السعودية أزيد من 34 سنة إلى أن وافته المنية.

لادجيد لا تجسد فقط وصف “الدولة داخل الدولة” كما يطلق عادة على هذا الفصيل من الأجهزة مثل CIA الامريكية و DGSE الفرنسية وغيرها، بل أكثر من ذلك لانها تسيطر على الدولة بالكامل في هذه الحالة، حتى لا نقول انها الدولة نفسها، مما يثير استياء البيروقراطيين، رغم أن الضحية الأولى لهذا التنافر الصامت هو الأداء الدبلوماسي للمغرب ومصالحه الاستراتيجية.

أما السياسيون، فلا يمكن أن يحلموا أبدا بدور مهم في صنع القرار في مباني الخارجية، ولعل ما يبرر هذا الجزم هو ما حدث لسعد الدين العثماني، الذي كاد أن يشكل الاستثناء، في ذلك السياق الذي تميز صحوة الشعوب التي أعادت للسياسيين شيئا من الاعتبار وسط المنظومات السلطوية، قبل أن يخفت بريقهم.

حسب مصادر موثوقة من داخل الوزارة فإن العثماني حاول الأخذ بزمام المبادرة، ليس فقط من خلال القشور، على غرار اللباس، حيث حاول حظر ارتداء التنورات Les jupesمثلا، ما أثار غيظ البيروقراطيين الذين اعتبروا القرار خروجا عن ضوابط مهنة الدبلوماسية المتعارف عليها، ولكن الرجل لم يكن يستشيرهم إلا نادراً، ما رأى فيه المدراء المركزيون والكاتب العام، ناصر بوريطة آنذاك، نوعا من “الدكتاتورية”.

ولان لادجيد من جهتها، تضيف المصادر، امتعضت كثيرا من الخرجات الاعلامية المتكررة للعثماني، سيما في الجزائر، فقد تحالف “الرأس” البيريوقراطي مع “الرأس” المخابراتي في عملية قذرة دبرها الثلاثي ناصر بوريطة والفاسي الفهري ويوسف العمراني، فنصبوا له فخ الحقيبة المعبأة بالمال التي ضبطتها السلطات ضمن أغراض وفده في مطار الكويت، واتخذت كذريعة للتخلص منه. (سبق لاسبوعية العلوي أن لمحت إلى هذه الواقعة دون ذكر الاسماء والحيثيات).

الطريف في الأمر، ويا لسخرية التاريخ، أن بنكيران، عندما تخلى عن العثماني مكرها في التعديل الحكومي الذي أتى بغريمه السابق مزوار إلى الوزارة ضدا فيه، قال للصحفيين “ما تخافوش على سعد Il va rebondir “. وها هو فعلا “روبوندا”، ولعله استخلص الدرس، ولهذا صار حملا وديعا، أكثر مما ينبغي..

مناسبة العودة الي هذه الواقعة ليس فقط الاشارة الى هذه التفاصيل، ولكن، أيضا، لأن موقع “مغرب انتلجنس” المقرب من لادجيد، كتب أمس الاول أن محمد ياسين المنصوري سيعوض ناصر بوريطة في منصب الخارجية، وذلك بسبب “الأخطاء التي راكمها الأخير في هذا القطاع الحساس”.

ورغم أن الموقع يعزو هذا التغيير الى إرادة ملكية للمرور إلى “السرعة القصوى في تدبير ملف الصحراء”، فإن تعيين المنصوري، إذا تأكد، يعكس كذلك إرادة ملكية إلى إقصاء البيروقراطيين من الواجهة وحصر دورهم في التدبير الإداري الداخلي، وهذا يتماشى مع التوجه العام للدولة خلال السنتين الاخيرتين، ألا وهو المزيد من البولسة.

هذا دون أن ننسى أن المنصوري، هو الآخر، لا يتكلم مع الإعلام الوطني، ولا يوليه أي اعتبار مع ان المواطن هو المعني الاول والاخير بما يحاك ! كنا نشكو من ضعف التواصل والكشف عن حقائق ما يجري في القضايا التي تهم المغاربة، فإذا بنا أمام موجة إبكام !

المصدر : سعيد سألمي 

 

نُشِرت في Non classé | الوسوم: , , | أضف تعليق

أوهام لا تصمد أمام حركة المقاطعة

عبد الرحيم العلام

المصدر : الغربال انفو 

يُروّج البعض مجموعة من الأوهام التي لا تصمد أمام أول مناقشة، واحد من هذه الأوهام مرتبط بحركة المقاطعة التي يعرفها المغرب مؤخرا، حيث يَردّ البعض سبب المقاطعة إلى أن “المغاربة يكرهون الأغنياء ويحسدونهم”.

لكن هذا الأمر غير صحيح عموما، لأن المشكلة ليست مع الغنى وإنما مع الإغتناء غير المشروع، الذي ينشأ عن طريق الاستفادة من الريع والتحايل من أجل الحصور على الصفقات، والتزاوج بين المال والسلطة وغيرها من الأساليب التي تضر بالمنافسة وتخالف القانون.

مشكلة الناس ليست مع الاغتناء المواطن، بل مع الاغتناء الذي يسلك واحدة أو أكثر من السلوكات التالية:

ــ الاستفادة من الأراضي بأثمنة رمزية بدعوى التشجيع على الاستثمار، أو توفير عروض السكن.
ــ الحصول على المعلومة الاقتصادية بطريقة غير قانونية في إطار التسابق على المعلومات من قبيل: معرفة الأراضي التي ستتحول إلى المجال الحضري، والشركات التي ستتم خصخصتها، والأسهم التي ستنخفض أو ترتفع في سوق البروصة…

– استغلال غياب المراقبة، وخلو البلاد من هيئة لتنظيم المنافسة وزجر الاحتكار، من أجل رفع الأسعار بطرق غير مقبولة، وبحجم لا يتوافق مع القدرة الشرائية للمواطنين… ويهدف وكل ذلك إلى مراكمة الثروة بشكل سريع وحصد مواقع متقدمة داخل التصنيفات الدولية لكبار الاغنياء.

ــ الاستفادة من الريع المتمثل في رخص الصيد في أعالي البحار أو مقالع الرمال أو أحتكار المناجم….

ـ طرد المنافسين والاستفادة من مُقدّرات الدولة، الاستحواذ على حصص لابأس بها من أراضي صوديا وصوجيطا وضيعات خدام الدولة.
ــ استغلال المنصب الحكومي أو البرلماني من أجل تسهيل المعاملات والاقتراب من صناعة القرار الاقتصادي.

ــ سهولة الحصول على القروض البنكية، والتحايل من أجل ربح الصفقات العمومية…

ــ التهرب الضريبي، أو تشكيل لوبيات من أجل التأثير على المشرع كي لا يفرض ضرائب معينة ( علما أن الضريبة على الفلاحة لم تدخل حيز التنفيذ إلا قبل سنوات قليلة ومع ذلك هناك عدة ملاحظات على هذه الضريبة).

ــ التحايل من أجل عدم تسجيل العمال في صندوق الضمان الاجتماعي، أو التقليل من عدد أشهر التسجيل أو تخفيض الأقساط، أو منعهم من الحق في العمل النقابي، أو الاعلان الكاذب عن الإفلاس.

ــ تقسيم الشركات وتصغيرها أو النفخ في المصاريف حتى تنفلت من التهرب الضريبي.
ــ إفساد السوق من خلال الجمع بين المال والسلطة علما أن “الأمير يفسد السوق” كما قال ابن خلدون.

لا يكمن المشكل في الاغتناء ولكن النقاش منصب حول ما إذا كان الاغتناء مشروعا أم غير مشروع.

 

 

نُشِرت في Non classé | الوسوم: , , , , | أضف تعليق

المغرب ضد إيران: محدودية الرؤية

علي المرابط

المصدر : الأخبار

بوضع البوليساريو وإيران في السلة نفسها، يبحث المغرب عن جعل الاستقلاليّين الصحراويين مُنفّرين في أعين واشنطن وتسليط سخط إدارة دونالد ترامب عليهم. وبالنسبة إلى هذه الإدارة الأميركيّة التي يقودها سياسيّ يحمل نظرة بدائيّة ومانويّة للعالم (تؤمن بتصارع الأضداد)، فإنّ صديق عدوّي هو بالضرورة عدوّي. يعني ذلك أنّه إذا ساند العدوّ الإيرانيّ البوليساريو، فإنّ الأخيرة عدوّة بالضرورة للأميركيّين. هذا محض هراء، جبهة البوليساريو ليست صديقة الإيرانيّين، ولا هي عدوّة للأميركيّين. ولا يوجد أيّ دليل على تورّط إيران أو حزب الله في صراع الصحراء الغربيّة.

كان المغرب دائماً منحازاً إلى المواقف السعوديّة، ما عدا بعض الاستثناءات، ولم تحصل قطّ أزمات دبلوماسيّة ذات اعتبار. عام 2009، عندما نادى البدو السعوديّون، المغاربة، أجابوا مباشرة بقطع علاقاتهم الدبلوماسيّة مع إيران، على الرغم من أننا نبعد آلاف الكيلومترات عن الخليج الفارسيّ، وليس لنا أيّ خصام مع «بلد الملالي».تحتاج السعوديّة للمغرب في حربها المحدودة ضدّ إيران وفي حملتها الإجراميّة في اليمن، ويحتاج المغرب إلى حلفاء في صراعه ضدّ جبهة البوليساريو. الأنظمة الاستبداديّة العربيّة، من ضمنها قطر، تساند بعضها في وجه المخاطر التي تواجهها. اليوم، بدفع من فرنسا والولايات المتحدة، يريد مجلس الأمن دفع المتقاتلين أو «الطرفين» كما يطلق عليهما، إلى التفاوض، وإلا فإنّ بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، ستتحمل كما أعلنت سابقاً «مسؤولياتها» في حال الفشل، ويعني ذلك أنّها تفضّل حلاً يلائم المغاربة. ربما وجب البحث هنا عن سبب قطع العلاقات الدبلوماسيّة مع إيران، إنّها إيماءة من محمد السادس تجيب على إيماءة ترامب في الأمم المتحدة.

من لا يعرف سبب نشاط الدبلوماسيّة المغربيّة المكثّف حول صراع الصحراء الغربيّة الوحيد، يجب أن يعرف أنّها مسألة حيويّة بالنسبة إلى الملكيّة المغربيّة. فبعد محاولتين انقلابيّتين كادتا أن تكلفاه عرشه وحياته في الستينيات، بحث الراحل الحسن الثاني عن قضيّة توحّد البلد حول شخصه، وتمثّلت تلك القضيّة في الصحراء الغربيّة، فربط بها عرشه. وقد وصل به الأمر حتى إلى القول لصحافيّ فرنسيّ إنّه من دون الصحراء الغربيّة سيهتزّ عرشه، وقد ورث محمد السادس تلك المعادلة. ويعتقد هذا الأخير، وكذلك الكثير من المحيطين به، أنّ المغاربة الذين شحنوا على مدى عقود بخطاب وطنيّ متطرّف، لن يقبلوا بخسارة ذلك الإقليم بعد كلّ التضحيات المبذولة في سبيل الإبقاء عليه. المشكلة أنّه في وجود حاكم مثل محمد السادس، الذي يحمل رؤية مستقبليّة محدودة ويفكّر في مشاريعه وثرواته أكثر مما يفكّر في مصالح البلد، لن نجد حلاً لهذا الصراع الذي يأكلنا.

*دبلوماسي مغربي سابق وصحافي محكوم عليه من قبل النظام المغربي بعدم ممارسة مهنته لعشرة أعوام

 

الوسوم: دونالد ترامب، المغرب، إيران، البوليساريو

نُشِرت في الصحراء الغربية | الوسوم: , , , , | أضف تعليق